أصوات الدريوش
تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط تداول معطيات بشأن توزيع الحقائب الوزارية بين الأحزاب المرشحة للمشاركة في الأغلبية، بالتزامن مع توجه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو التموقع في المعارضة.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن المفاوضات، يقوم أحد السيناريوهات المطروحة على إسناد سبع حقائب وزارية لحزب الأصالة والمعاصرة، وست لحزب الاستقلال، وأربع للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وثلاث لحزب التقدم والاشتراكية.
وتشير التوقعات ذاتها إلى احتمال مشاركة الاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية عبر كتابة دولة واحدة أو كتابتي دولة لكل منهما، دون تولي قطاعات وزارية كاملة.
وفي المقابل، يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف المعارضة، فيما يظل موقف الحركة الشعبية غير محسوم، مع ترجيحات باختياره الموقع نفسه.
وتبقى هذه السيناريوهات رهينة بما ستسفر عنه المشاورات، في انتظار الإعلان الرسمي عن تركيبة الحكومة وتوزيع المسؤوليات داخلها، واتضاح المواقف النهائية للأحزاب.




