عبد الله البوكيلي.. السياسي الهادئ يعود إلى سباق 23 شتنبر بحصيلة برلمانية ورهان مواصلة الترافع عن قضايا الدريوش عنوان

في السياسة، تختلف طرق الحضور بين من يفضل الخطاب الصاخب ومن يختار الاشتغال بهدوء داخل المؤسسات. وفي المشهد السياسي بإقليم الدريوش، يقدم عبد الله البوكيلي مسارا اتسم بالحضور المؤسساتي والتواصل الميداني، بعيدا عن كثرة الظهور الإعلامي، وهو اليوم يخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، طالبا تجديد ثقة الناخبين لمواصلة تجربته داخل مجلس النواب.

البوكيلي ليس اسما جديدا على المشهد السياسي بالإقليم، فقد راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي والإقليمي قبل انتقاله إلى المؤسسة التشريعية، كما سبق له تولي رئاسة المجلس الإقليمي للدريوش. وخلال الولاية التشريعية 2021-2026، مثل دائرة الدريوش بمجلس النواب، جامعا بذلك بين تجربة الميدان والعمل داخل المؤسسة التشريعية.

ويبدو أن الهدوء الذي يطبع أسلوب البوكيلي السياسي انعكس على الطريقة التي اختار بها ممارسة مهامه البرلمانية، إذ اتجه إلى استعمال الأسئلة الرقابية والمداخلات والمراسلات لطرح ملفات مرتبطة مباشرة بحاجيات إقليم الدريوش.

وبحسب حصيلة نشاطه خلال الولاية التشريعية، بلغ مجموع تدخلاته ومبادراته البرلمانية حول عدد من الملفات 72 تدخلا، من بينها 52 سؤالا كتابيا و14 سؤالا شفويا، إلى جانب مبادرات أخرى، توزعت على قطاعات البنية التحتية والماء والصحة والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والخدمات الاجتماعية.

وحظيت الطرق والمسالك بحيز من عمله البرلماني، ومن بين الملفات التي حملها إلى المؤسسة التشريعية التعجيل بإنجاز وإصلاح المقطع الطرقي الرابط بين عين الزهرة ومزكيتام عبر الطريق الجهوية رقم 511، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بفك العزلة وتحسين الربط الطرقي بين مناطق الإقليم ومحيطه.

كما حضرت قضايا الماء والكهرباء والصحة ضمن اهتماماته البرلمانية، إلى جانب ملفات المناطق الساحلية والصيد البحري والفلاحة، في محاولة لنقل عدد من المطالب المحلية إلى القطاعات الحكومية المعنية.

وبالنسبة للبوكيلي، تشكل العلاقة مع المواطنين جزءا من العمل السياسي، وهو ما يظهر في حضوره الميداني وتواصله مع الساكنة والاستماع إلى عدد من الانشغالات المحلية، بالتوازي مع عمله داخل البرلمان.

غير أن النشاط البرلماني، بما يتضمنه من أسئلة ومداخلات، يبقى جانبا من عمل النائب ولا يعني بالضرورة أن جميع الملفات المطروحة تحولت إلى مشاريع منجزة، باعتبار أن التنفيذ يرتبط باختصاصات وبرامج واعتمادات حكومية ومؤسساتية متعددة.

ومع انتخابات 2026، يعود عبد الله البوكيلي إلى الميدان وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الدريوش، واضعا مواصلة الترافع عن قضايا الإقليم ومواكبة الأوراش التنموية ضمن الخطاب الذي يخوض به هذه المحطة الانتخابي المحلي

وبين تجربة التدبير المحلي والحضور الحزبي والعمل داخل مجلس النواب، يدخل البوكيلي استحقاقات 2026 بمسار سياسي ومؤسساتي راكمه على مدى سنوات، بينما تبقى للناخبين الكلمة في تقييم هذه التجربة وتحديد اختياراتهم خلال اقتراع 23 شتنبر.

مقالات ذات صلة

الخميس 17 سبتمبر 2026 - 17:46

الطيب الطاهري يخوض حملته الانتخابية وحيداً.. و«أصوات الدريوش» تصادفه بأحد الأسواق وتسأله عن السبب

الخميس 17 سبتمبر 2026 - 17:21

عزيز مكنيف يخوض غمار الانتخابات بعزيمة ودعم قوي بجماعة بن الطيب ويدعو الناخبين للتصويت على رمز الجرار

الخميس 17 سبتمبر 2026 - 15:23

القنص الليلي يؤرق ساكنة أمطالسة وتيسلي.. دوي البارود ومطاردة الحجل يثيران التساؤلات عن دور جمعيات القنص والمياه والغابات

الخميس 17 سبتمبر 2026 - 14:57

برعاية أمريكية.. المغرب وإسرائيل يتفقان على فتح سفارتين وتبادل السفراء