أثارت تحركات يشتبه في ارتباطها بقنص الحجل نهارا وليلا بعدد من المناطق التابعة لجماعة أمطالسة بإقليم الدريوش، خاصة بمنطقة تيسلي، استياء عدد من المواطنين، في ظل ما يقولون إنه تكرار لسماع دوي طلقات البارود ورصد عمليات قنص في أوقات مختلفة، رغم أن موسم الصيد بالمنطقة، وفق إفاداتهم، لم ينطلق بعد.
وحسب معطيات توصلت بها «أصوات الدريوش» من مواطنين بالمنطقة، فإن عمليات القنص المشتبه فيها لم تعد تقتصر على ساعات الليل، بل يتم تسجيلها كذلك خلال النهار، وسط حديث عن استغلال بعض الأشخاص للانشغال بالأجواء الانتخابية والاستحقاقات المرتقبة يوم 23 شتنبر لممارسة القنص بعيدا عن المراقبة.
ويقول مواطنون إن دوي طلقات البارود، خصوصا خلال ساعات الليل، أصبح مصدر إزعاج للساكنة وسلب لراحتها، فضلا عن مخاوف من انعكاسات استمرار عمليات القنص على الحجل والثروة الوحيشية بالمنطقة.
وأمام هذه الشكايات، يتساءل عدد من المواطنين عن دور جمعيات القنص المنخرطة بالمنطقة، وكذا الجهات المكلفة بالمراقبة، وعلى رأسها مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في رصد هذه الممارسات والتدخل لفرض احترام القوانين والضوابط المنظمة للصيد.
وطالبت الساكنة بتكثيف الدوريات والمراقبة الميدانية بأمطالسة وتيسلي، نهارا وليلا، والتحقق من الشكايات المتوصل بها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من تثبت مخالفته للقوانين المنظمة للصيد، حماية للثروة الوحيشية وراحة المواطنين.
وتبقى المعطيات المتعلقة بهذه الوقائع مبنية على إفادات مواطنين، في انتظار أي توضيح أو تدخل رسمي من الجهات المختصة بشأن حقيقة عمليات القنص المبلغ عنها وظروفها.




