اندلع حريق، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة 11 شتنبر 2026، داخل تجمع عشوائي للمهاجرين بمنطقة «نوافي ديل تاراخال» بمدينة سبتة المحتلة، مخلفا خسائر مادية كبيرة بعدما التهمت النيران عشرات الخيام والأكواخ التي كانت تؤوي عددا من المهاجرين، بينهم أسر وأطفال.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فقد امتدت ألسنة اللهب إلى ما لا يقل عن 40 خيمة وكوخا، داخل تجمع كان يضم نحو 200 شخص، قبل أن تتدخل فرق الإطفاء وتتمكن من السيطرة على الحريق وإخماده، دون تسجيل إصابات بشرية وفق المعطيات الأولية المتاحة.
ولم تكشف السلطات الإسبانية، إلى حدود الآن، عن السبب الرسمي وراء اندلاع الحريق، في وقت ترجح فيه بعض المصادر أن تكون النيران قد انطلقت من مصدر مشتعل داخل التجمع، بينما تظل ملابسات الحادث مفتوحة إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية.
ويأتي هذا الحريق في سياق ظروف صعبة يعيشها المهاجرون المقيمون في المنطقة، خاصة في ظل توتر أمني شهدته محيطات التجمع خلال الأيام الأخيرة، تخللته حوادث واعتداءات، فضلا عن تسجيل حرائق وأعمال تخريب في مناطق مختلفة من المدينة.
وقد وجد عشرات المهاجرين أنفسهم، بعد الحريق، أمام واقع أكثر صعوبة، بعدما فقدوا الخيام والأكواخ التي كانت توفر لهم مأوى مؤقتا، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن أسباب الحادث والتدابير التي ستتخذها السلطات لمعالجة وضع المتضررين.