ندد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بشدة بالأعمال التي استهدفت العلم الوطني المغربي من طرف بعض الأوساط الشوفينية واليمينية المتطرفة في إسبانيا، معتبراً أن هذه التصرفات المسيئة للرموز الوطنية لا تخدم علاقات الجوار بين الشعبين المغربي والإسباني.
وقال بنعبد الله، خلال لقاء تواصلي ترأسه أمس السبت بجماعة بن الطيب بإقليم الدريوش، إن حزبه يستنكر ما وصفه بـ«الأعمال المقيتة والخبيثة»، محذراً من تحويل مشاعر الحقد والكراهية إلى وسيلة لإشعال التوتر وتأجيج الانقسام بين الشعبين.
واعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن موقع إقليم الدريوش، القريب من مدينة مليلية المحتلة، يمنح المناسبة دلالة خاصة للتعبير عن موقف الحزب، خصوصاً إزاء إقدام جهات إسبانية متطرفة على حرق العلم المغربي، الذي وصفه بأنه «رمزنا جميعاً».
وفي سياق حديثه عن قضية سبتة ومليلية، شدد بنعبد الله على أن الخلاف السياسي حول المدينتين لا يمكن أن يلغي، بحسب تعبيره، ما يعتبره حزبه حقيقة تاريخية ووطنية، مؤكداً أن «طال الزمن أم قصر، ستظهر الحقيقة وسنعود إلى الصواب».
وختم بنعبد الله بالتأكيد على موقف حزبه الرافض لأي محاولة لنفي مغربية سبتة ومليلية، معتبراً أن المدينتين تظلان، وفق هذا الموقف، «مدينتين مغربيتين محتلتين».