تستعد سماء المغرب، فجر الجمعة 28 غشت الجاري، لاحتضان ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في خسوف جزئي عميق للقمر، سيكون بالإمكان مشاهدته بالعين المجردة من عدد من مناطق المملكة.
وسيتمكن المواطنون وهواة الفلك من متابعة مراحل الخسوف بشكل آمن ودون الحاجة إلى معدات أو نظارات خاصة، حيث سيظهر جزء من قرص القمر داخل ظل الأرض.
وبحسب المعطيات الفلكية، ستشمل الظاهرة مناطق واسعة من العالم، من بينها إفريقيا وأوروبا والأمريكيتان وأجزاء من غرب آسيا، فيما سيبدأ ظهورها بالمغرب خلال الساعات الأولى من فجر الجمعة.
ومن المنتظر أن يبدأ الخسوف الجزئي بشكل واضح حوالي الساعة 03:35 صباحاً بالتوقيت المغربي، بعد مرحلة الخسوف شبه الظلي التي يصعب رصدها بالعين المجردة.
وتأتي هذه الظاهرة بعد نحو أسبوعين من كسوف الشمس الذي شهدته مناطق من العالم يوم 12 غشت الجاري، وظهر بشكل جزئي في المغرب، لتمنح سماء المملكة موعداً جديداً مع مشهد فلكي مميز خلال سنة 2026.




