قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في وقت متأخر من ليلة الخميس إلى الجمعة، بتمتيع جميع المتابعين في ملف الاحتجاجات المرتبطة بحركة “جيل زيد 212” بالسراح، بعد أشهر من الاعتقال والمتابعة القضائية التي أثارت تفاعلاً واسعاً.
ووفق منطوق الحكم، فقد أدين ثلاثة متهمين بسنة واحدة حبسا موقوفة التنفيذ، بينما استفاد باقي المتابعين من مدة الاعتقال الاحتياطي التي قضوها، ما سمح بإطلاق سراحهم فور النطق بالأحكام.
وتعود فصول القضية إلى توقيف 18 شاباً على خلفية احتجاجات شهدها الطريق السيار بمدينة الدار البيضاء، نظمها منتمون إلى حركة “جيل زيد 212”، حيث رفعوا خلالها مطالب اجتماعية ودعوا إلى تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
من جهته، كان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف قد قرر متابعة الموقوفين في حالة اعتقال، للاشتباه في تورطهم في أفعال تتعلق بعرقلة السير وتعطيل حركة المرور بالطريق العمومية، مع توجيه تهم إضافية لبعضهم تتعلق باستهلاك المخدرات.




