تعيش ساكنة جماعة بودينار والنواحي بإقليم الدريوش وضعاً صحياً مقلقاً، في ظل ما تصفه الساكنة باستمرار الخصاص في عدد من الخدمات الصحية الأساسية بالمركز الصحي المحلي، وعلى رأسها نفاد أدوية مرضى السكري وغياب جرعات التلقيح المخصصة للأطفال والأمهات، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن انعكاسات هذا الوضع على صحة المواطنين.
وأكد عدد من المرتفقين أن المركز الصحي يشهد منذ أسابيع نقصاً في بعض الأدوية الضرورية، خاصة تلك الموجهة لمرضى السكري، إلى جانب انقطاع أو تأخر توفير اللقاحات الخاصة ببرنامج صحة الأم والطفل، ما دفع العديد من الأسر إلى البحث عن بدائل خارج الجماعة وتحمل أعباء إضافية للحصول على الخدمات الصحية الضرورية.
وأعربت الساكنة عن قلقها من استمرار هذه الوضعية، معتبرة أن غياب الأدوية واللقاحات قد ينعكس سلباً على الفئات الهشة، خصوصاً المرضى المزمنين والأطفال والنساء الحوامل، في وقت ترتفع فيه الحاجة إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية بالمناطق القروية.
وفي هذا السياق، تناشد ساكنة جماعة بودينار والنواحي السيد عامل إقليم الدريوش التدخل العاجل للوقوف على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتزويد المركز الصحي بالأدوية واللقاحات الضرورية، وضمان السير العادي للمرفق الصحي، تفادياً لأي تداعيات قد تؤثر على صحة المواطنين.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بفتح تحقيق في أسباب هذا الخصاص والعمل على إيجاد حلول مستدامة تضمن توفير الأدوية والعلاجات الأساسية بشكل منتظم، بما يحفظ حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف مناسبة.




