<script>


<script>

ناقوس الخطر يدق في الدريوش: الإدمان يمزق الأسر وسرقات لتأمين الجرعات.. ودعوات تطالب بفتح فوري لمركز العلاج

تتزايد مخاوف عدد من الأسر بمدينة الدريوش والنواحي بسبب ما يُتداول حول انتشار مواد مخدرة، من بينها ما يُعرف بـ”الكوكايين المغشوش”، وسط بعض الشباب، في ظاهرة باتت تشكل مصدر قلق متزايد للآباء والأمهات بالنظر إلى تداعياتها الخطيرة على الصحة والسلوك والاستقرار الأسري.
الفقرة الثانية
وحسب شهادات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن الإقليم يعرف وجود مئات المدمنين بمختلف الجماعات والمراكز الحضرية والقروية، الأمر الذي أصبح يثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل فئة واسعة من الشباب، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات اجتماعية وأمنية واقتصادية.
الفقرة الثالثة
وفي هذا السياق، أكد أحد الآباء أن ابنه تحول من شاب عادي إلى شخص مدمن، وأصبح يبحث بشكل مستمر عن المال لتوفير المخدرات، مشيرا إلى أن الأمر وصل إلى حد سرقة بعض الأغراض المنزلية وبيعها من أجل الحصول على مبالغ مالية تمكنه من مواصلة التعاطي، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل الأسرة.
الفقرة الرابعة
وتفيد شهادات عدد من الأسر بأن الإدمان لم يعد يقتصر على حالات معزولة، بل أصبح ظاهرة مقلقة تمس العديد من العائلات التي تعاني في صمت، في ظل صعوبة إقناع المدمنين بالعلاج أو إبعادهم عن محيط التعاطي.
الفقرة ال
وفي تصريح مؤثر، قال أحد الشباب الذين يعانون من الإدمان إنه يعيش وضعا صعبا بسبب هذا الداء الذي أثر على حياته وعلاقته بأسرته، مضيفا أنه أصبح غير قادر على التوقف بمفرده رغم محاولاته المتكررة.

ووجه المتحدث نداء إلى عامل إقليم الدريوش والمسؤولين المعنيين، من أجل التسريع بفتح مركز علاج الإدمان المتواجد بمحاذاة المستشفى الإقليمي، مؤكدا أن توفر هذا المرفق من شأنه أن يمنحه فرصة حقيقية للعلاج واستعادة حياته الطبيعية والعودة إلى أسرته ومجتمعه.

وفي هذا الإطار، تسلط “أصوات الدريوش” الضوء على هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق عددا من الأسر، داعية إلى ضرورة تسريع فتح مركز علاج الإدمان وتفعيله، باعتباره خطوة أساسية للتخفيف من معاناة المدمنين وأسرهم، وتوفير مواكبة طبية ونفسية تضمن إعادة الإدماج داخل المجتمع.

ويرى متابعون أن تشغيل هذا المركز من شأنه أن يساهم في الحد من انتشار الظاهرة، من خلال توفير فضاء متخصص للعلاج والتأهيل، في ظل تزايد الحاجة إلى خدمات صحية واجتماعية موجهة لهذه الفئة.

وتتواصل الدعوات إلى تعزيز حملات التوعية داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، وتكثيف الجهود الوقائية والعلاجية، حماية للشباب من مخاطر الإدمان وانعكاساته الاجتماعية الخطيرة.

مقالات ذات صلة

الإثنين 8 يونيو 2026 - 14:18

بكالوريا 2026: تسجيل 4126 حالة غش بارتفاع قياسي وتكثيف غير مسبوق للمراقبة داخل مراكز الامتحان

الإثنين 8 يونيو 2026 - 01:41

تفاصيل إصابة مزراوي في ودية المغرب والنرويج

الإثنين 8 يونيو 2026 - 00:06

استنفار ببركان بعد إقدام شاب على إحراق جسده وسط حي سكني

الأحد 7 يونيو 2026 - 19:06

بعد نشر فيديو عبر “أصوات الدريوش”.. عبد الله متعيش يشكر المحسنين على المساهمة في خروج زوجته من المصحة