أفادت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة “لاراثون”، أن مدينة مليلية المحتلة تتجه نحو إعادة تفعيل نشاط ما يُعرف بـ“التجارة غير النظامية” مع المناطق المجاورة، في خطوة يترقبها عدد من الفاعلين الاقتصاديين بالثغر من أجل إنعاش الحركة التجارية عبر المعابر الحدودية.
ويأتي هذا المستجد في سياق حديث عن مرحلة ركود طالت النشاط الاقتصادي بالمنطقة خلال الفترة الماضية، ما دفع بعض الجهات المحلية وبعض الفاعلين الاقتصاديين إلى التعويل على استئناف هذا النوع من المبادلات، بهدف إعادة تنشيط الحركة التجارية وتخفيف تداعيات الوضع الاقتصادي السابق.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الحديث عن استئناف هذا النشاط يرافقه توجه نحو وضع ترتيبات تنظيمية جديدة، يُرتقب أن تهدف إلى ضبط تدفق السلع وتنظيم حركة العبور، تفادياً للاكتظاظ والمشاكل اللوجستيكية التي كانت تطبع المعابر في السابق.
ويكتسي هذا الملف بعداً اجتماعياً واقتصادياً، بالنظر إلى اعتماد فئات من الساكنة على هذا النشاط كمصدر دخل يومي، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات الرسمية والميدانية المرتقبة بخصوص طريقة تسيير هذه المبادلات خلال المرحلة المقبلة، وسط نقاش مستمر حول إيجاد بدائل أكثر استقراراً وتنظيماً لهذا القطاع.
أخبارنا




