في لفتة إنسانية لافتة، عبّرت جماهير فريق شباب الريف الحسيمي عن تضامنها مع عائلة الشاب مروان المقدمي، الذي اختفى قبل نحو سنتين أثناء رحلة بحرية تابعة لشركة “أرماس”، نحو الديار الإسبانية ولا يزال مصيره مجهولاً إلى حدود اليوم، في قضية ما زالت تثير الكثير من الغموض والتساؤلات.
وخلال المباراة التي جمعت بين شباب الريف الحسيمي وفريق وفاء الدريوش، يوم الأحد 26 أبريل، على أرضية ملعب الحاج المختار الوكيلي، اختارت الجماهير الحاضرة تحويل المدرجات إلى فضاء للتعبير عن موقف إنساني، حيث رفعت لافتة كبيرة كُتب عليها: “أين مروان؟” إلى جانب شعارات أخرى تطالب بكشف الحقيقة وتوضيح ظروف الاختفاء.
وجاءت هذه المبادرة كرسالة تضامن واضحة مع أسرة المفقود، ومطالبة بضرورة الكشف عن حقيقة ما وقع وتوضيح ملابسات اختفائه، الذي ما يزال يلفه الكثير من الغموض، وسط استمرار انتظار العائلة للرأي العام والجهات المعنية.
وقد خلفت هذه الرسالة تفاعلاً داخل المدرجات، في مشهد جمع بين أجواء المنافسة الرياضية والبُعد الإنساني، حيث تحولت لحظة من المباراة إلى مساحة للتعبير عن قضية إنسانية مفتوحة على المجهول منذ سنتين.




