استفاق سكان ضواحي الناظور، قبل ساعة من موعد الإفطار، على صدمة العثور على جثة رجل مرمية تحت قنطرة اليمني، في حادثة استنفرت السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة.
وحسب شهود عيان، كان المواطنون بالقرب من الوادي حين لاحظوا وجود شخص ممدد أسفل القنطرة، قبل أن يتضح لهم أنه فارق الحياة. وقد لاحظت المصادر نفسها وجود خدوش على ركبة الضحية، ما أضاف مزيداً من الغموض حول ظروف وفاته.
وفور تلقيها البلاغ، هرعت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب فرق الأمن والشرطة العلمية، التي شرعت في المعاينات الميدانية وجمع المعطيات الأولية، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة.
ولا تزال طبيعة الحادث غامضة، حيث لم يستبعد المحققون احتمال تعرض الضحية لحادث عرضي أو ضلوع طرف آخر في وفاته، في انتظار نتائج التحقيق الرسمي.
وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني لإخضاعها للتشريح الطبي، في خطوة ضرورية لتحديد سبب الوفاة ومساعدة السلطات على فك لغز هذه الواقعة الغامضة.






