في حين أصدر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، قرارًا بإعفاء مديرة المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور نادية البوطي، بعد تقارير كشفت عن سوء التسيير، يظل مستشفى الإقليمي بالدريوش يعيش وضعًا مختلفًا، حيث يُغضّ عن النواقص فيه أعين المسؤولين وكأنّ المستشفى لا ينقصه شيء، رغم معاناة المرضى ونقص التجهيزات الأساسية.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الإعفاءات قد تمثل بداية لحملة إصلاحية أوسع تشمل مؤسسات صحية أخرى، مع إمكانية اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين جهوياً وإقليمياً، في إطار تصحيح الاختلالات وضمان جودة الخدمات الصحية.
وكان الوزير التهراوي قد زار المستشفى الحسني بالناظور في شتنبر الماضي، وتفقد خلال جولته المرافق الأساسية، من قسم المستعجلات والمركز الجراحي إلى قسم الأشعة، لتقييم مستوى الخدمات وكفاءة التسيير الإداري، فيما يبقى ملف مستشفى الدريوش غامضا إلى حد الآن، رغم الحاجة الماسة للتدخل والمراقبة.




