متابعة
في وقت تتجه فيه اغلب الجماعات المحلية لترشيد النفقات بسبب أزمة كرونا تشهد تجزئة الهناء اضاءة الانارة العمومية ليومين متتالين الأحد و الاثنين 30|31 غشت ا الجاري في نفس التوقيت 9.00 صباحا، عاينت اصوات الدريوش اشتعال المصابيح العمومية بأحد شوارع حي الهناء في واضحة النهار، الشيء الذي يجعل سؤال اقتصاد الطاقة من طرف المؤسسات و محاربة التبذير و العشوائية يطرح نفسه بحدة .
مواطن علق على الموضوع و قال أنها ليست المرة الأولى التي تشتغل فيها مصابيح الانارة العمومية نهارا، و أن على مصالح البلدية كمؤسسة أن تكون هي المثل و القدوة بالنسبة للاقتصاد في استهلاك الكهرباء كطاقة ثمينة تجب المحافظة عليها، دون تبذير تنتجه العشوائية و سوء التدبير و التسيير .
جدير بالذكر أن البلدية تدفع استهلاك الماء و الكهرباء من المال العام و الاقتصاد فيهما باجراءات ملموسة هو الكفيل بخفض الفواتير المدفوعة و ترشيد النفقات .
الى ذلك يعرف تدبير القطاع الخاص بالكهرباء اختلالات مهمة في التدبير و التسيير منها ما هو خطير و سبق أن نبهنا اليه في مقال سابق، و يتعلق بأسلاك عارية لأعمدة كهربائية بذات الحي تهدد سلامة الأطفال الذين يقصدون المكان للتنفيس و اللهو و اللعب رفقة عائلاتهم .





تعليقات
0