دخل النزاع القانوني بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، مرحلة جديدة، بعدما كشفت محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” عن الموعد المرتقب لإصدار قرارها النهائي في القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الكروية الإفريقية.
وأفادت المحكمة، في بلاغ صادر بتاريخ 19 أكتوبر 2026، بأن الحكم المنتظر بشأن الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يرتقب صدوره نهاية شهر نونبر المقبل.
ويأتي هذا المستجد عقب جلسة الاستماع التي احتضنها مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، خلف أبواب مغلقة، بحضور الأطراف المعنية بالنزاع.
وأوضحت الهيئة التحكيمية أنها باشرت مداولاتها القانونية، تمهيداً لإصدار حكم نهائي معلل يتضمن مختلف الحيثيات والأسس القانونية المعتمدة، وهي العملية التي قد تستغرق عدة أسابيع قبل الإعلان الرسمي عن القرار.
وشددت “الطاس” على أن جميع المعطيات والقرارات المتعلقة بهذا الملف سيتم الإعلان عنها حصرياً عبر قنواتها الرسمية، داعية إلى اعتماد بلاغاتها مصدراً للمعلومات بشأن تطورات القضية.
وتترقب الجماهير المغربية والسنغالية ما ستسفر عنه هذه المداولات، في انتظار نهاية شهر نونبر التي يُرتقب أن تحمل الحسم القانوني في واحد من أبرز الملفات الكروية الإفريقية.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.