أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعات بتسجيل زخات رعدية محلياً قوية، قد تكون مصحوبة بتساقط البرد، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بعدد من مناطق المملكة، مع تسجيل مقاييس مطرية تتراوح بين 20 و45 ملم.
وأفادت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة برتقالي، بأن أقاليم الدريوش والناظور والحسيمة، إلى جانب تطوان وفحص أنجرة وشفشاون والمضيق الفنيدق، ستشهد زخات رعدية قد تتراوح مقاييسها بين 30 و45 ملم.
كما يرتقب أن تشمل تساقطات رعدية تتراوح بين 20 و30 ملم، مصحوبة محلياً بالبرد، أقاليم وعمالات بركان وفكيك والرشيدية والحاجب ومولاي يعقوب والخميسات ومكناس وسيدي قاسم وإفران وفاس والعرائش وصفرو وطنجة أصيلة وميدلت وبولمان.
وتأتي هذه التوقعات وفق النشرة الإنذارية رقم 2026/219، المحينة للنشرة السابقة، في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تعرفها عدة مناطق بالمملكة.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.