تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن تطوان، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، للاشتباه في تورطه في إلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة داخل أحد الأسواق الممتازة بالمدينة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر، الذي بدت عليه علامات اضطراب عقلي، دخل في حالة هستيرية، قبل أن يعمد إلى تخريب عدد من الممتلكات داخل الفضاء التجاري، في واقعة وثقها شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الأمن بسرعة، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، تحت إشراف النيابة العامة المالمختصة
ويروم البحث الكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة وخلفياتها، إلى جانب التحقق من الوضعية العقلية والنفسية للمشتبه فيه، لتحديد دوافع تصرفاته.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.