عاجل

بمناسبة عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء.. عامل إقليم الدريوش يدشن ملاعب جديدة للقرب بثلاث جماعات

الدريوش

أصوات الدريوش:

في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، على تدشين مشروع رياضي يهم ملاعب جديدة للقرب مكسوة بالعشب الاصطناعي، موزعة على عدد من الدواوير والمراكز التابعة لجماعات أمطالسة واتروكوت وعين الزهرة.

وجرت مراسم التدشين بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم الدريوش، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، ومصطفى بنشعيب، رئيس المجلس الإقليمي للدريوش، وعبد الله أشن، المستشار البرلماني بمجلس المستشارين، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية المستفيدة، وممثلي السلطات المحلية والمصالح الأمنية، وأطر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فضلا عن فعاليات المجتمع المدني وساكنة المناطق المستفيدة.

إعلان

ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها عمالة إقليم الدريوش، بتعاون مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالعالم القروي، وتوفير فضاءات ملائمة لفائدة الأطفال والشباب، بما يتيح لهم ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف جيدة.

وحسب المعطيات المتوفرة، شملت المواقع المعنية بالمشروع جماعة أمطالسة، بكل من دواري أولاد محند وعين عيسى، وجماعة اتروكوت، بمنطقتي لعواونة ومرابط، إضافة إلى جماعة عين الزهرة، حيث ورد ضمن المواقع المستفيدة المركز السوسيو رياضي ودوار أولاد ميعون.

ويرتقب أن تشكل هذه المنشآت الرياضية متنفسا جديدا لشباب المناطق المستفيدة، خاصة في الدواوير التي تعاني من محدودية الفضاءات المخصصة للأنشطة الرياضية والترفيهية، كما ينتظر أن تساهم في تشجيع ممارسة كرة القدم، واكتشاف المواهب المحلية وصقل قدراتها، وتعزيز حضور الرياضة في الحياة اليومية للأطفال والشباب.

وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة بالنسبة للمناطق القروية، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به ملاعب القرب في تنشيط الحياة الرياضية، وتشجيع الشباب على استثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة، فضلا عن تعزيز قيم التعاون والتنافس الرياضي والاندماج الاجتماعي.

وقد خلف تدشين هذه الملاعب ارتياحا واستحسانا في صفوف عدد من سكان الجماعات المستفيدة، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة، لما تمثله من إضافة نوعية للتجهيزات الرياضية المحلية، خصوصا بالنسبة للشباب والأطفال الذين يفتقرون إلى فضاءات مجهزة لممارسة الرياضة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية التي يشهدها إقليم الدريوش في مجال تطوير البنيات الرياضية وتقريب الخدمات الاجتماعية من الساكنة، مع التأكيد على أهمية المحافظة على هذه المنشآت وضمان صيانتها وحسن تدبيرها، حتى تستمر في أداء دورها الرياضي والتربوي وتبقى مفتوحة أمام مختلف الفئات المستفيدة.

أضف تعليقك