تثير الوضعية المتدهورة لعدد من المنازل القديمة بحي الفيلاج بمدينة الدريوش مخاوف متزايدة بشأن سلامة المواطنين، في ظل وجود بنايات آيلة للسقوط، بعضها يقع بمحاذاة الطريق التي يستعملها المارة بشكل يومي.
وتشهد بعض هذه المنازل انهيارات، فيما لا تزال بنايات أخرى مهددة بالسقوط في أي لحظة، الأمر الذي يشكل خطرا على المارة ومستعملي الطريق، خاصة الأطفال وكبار السن.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية المباني المتقادمة بالحي القديم، وما قد يترتب عن استمرار تدهورها من حوادث تهدد الأرواح والممتلكات، خصوصا في ظل التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي قد تزيد من هشاشة جدرانها وأسقفها.
وأمام هذه المخاطر، تبرز الحاجة إلى تدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المختصة لإجراء معاينة تقنية للمنازل المهددة بالانهيار، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، بما في ذلك تأمين محيط البنايات الخطيرة وحماية المارة من أي انهيار محتمل.

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.