عاجل

إغلاق مدرسة تينملال بجماعة أولاد داود أزخانين يثير معاناة التلاميذ.. والساكنة تناشد مديرية التعليم بالناظور التدخل

الناظور

وجهت ساكنة قرية تينملال، التابعة لجماعة أولاد داود أزخانين بإقليم الناظور، نداء إلى الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، من أجل التدخل لإيجاد حل لمعاناة أبنائها التلاميذ، عقب إغلاق المدرسة المحلية وتحويلهم لمتابعة دراستهم بمؤسسة تعليمية بعيدة عن مقر سكناهم.

وأكد عدد من سكان القرية، في نداء توصلت به جريدة «أصوات الدريوش»، أن إغلاق المدرسة تسبب في صعوبات يومية للأسر، التي أصبحت مضطرة إلى تحمل أعباء إضافية مرتبطة بتنقل أبنائها إلى المؤسسة التعليمية الجديدة، وسط مخاوف بشأن سلامتهم وظروف تمدرسهم.

وأوضحت الساكنة أن استمرار هذا الوضع يثقل كاهل العائلات، خاصة في ظل المصاريف المرتبطة بالتنقل، معتبرة أن توفير التعليم بالقرب من مقرات السكن يعد من المطالب الأساسية لضمان تكافؤ الفرص بين تلاميذ العالم القروي ونظرائهم بالمراكز الحضرية.

إعلان

وفي هذا السياق، طالبت الأسر المتضررة المديرية الإقليمية للتعليم بالناظور والجهات المعنية بالتدخل العاجل لدراسة وضعية المدرسة المغلقة، والكشف عن أسباب إغلاقها، مع بحث إمكانية إعادة فتحها أو توفير حلول بديلة تضمن تمدرس الأطفال في ظروف آمنة ومناسبة.

كما دعت الساكنة إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر القروية، والعمل على الحد من الصعوبات التي تواجه أبناءها في الوصول إلى المؤسسات التعليمية، تفاديا لأي انعكاسات سلبية محتملة على مسارهم الدراسي.

ويبقى السؤال المطروح: هل تتدخل المديرية الإقليمية للتعليم بالناظور لإنهاء معاناة تلاميذ تينملال وإيجاد حل لمشكل المدرسة المغلقة، أم ستستمر الأسر في تحمل أعباء تنقل أبنائها بحثا عن حقهم في التعليم.

 

أضف تعليقك