واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة تألقه على الساحة الإفريقية، بعدما توج بلقب كأس أمم إفريقيا للفوتسال للمرة الرابعة على التوالي، إثر فوزه المستحق على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها قاعة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وشهد الشوط الأول من المواجهة تنافسا قويا بين المنتخبين، حيث أبدت العناصر الأنغولية مقاومة كبيرة أمام المحاولات الهجومية لأسود القاعة، غير أن المنتخب المغربي نجح في إنهاء النصف الأول من اللقاء متقدما بهدفين مقابل هدف واحد، وسط تشجيعات الجماهير المغربية الحاضرة.
وخلال الشوط الثاني، فرضت العناصر الوطنية إيقاعها على مجريات المباراة، مستفيدة من الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، لتضيف ثلاثة أهداف أخرى وتحسم المواجهة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.
وبهذا الإنجاز، يؤكد المنتخب المغربي هيمنته على كرة القدم داخل القاعة بالقارة الإفريقية، بعدما رفع رصيده إلى أربعة ألقاب قارية متتالية، متجاوزا الرقم السابق للمنتخب المصري صاحب الألقاب الثلاثة.
ويعكس هذا التتويج الجديد المكانة المتميزة التي بات يحتلها الفوتسال المغربي قاريا، ويعزز طموحات أسود القاعة في مواصلة التألق وتشريف كرة القدم الوطنية في المحافل الدولية.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.