عيد الأضحى بجماعة الدريوش لم يكن يوماً عادياً، إذ تزامنت أجواء هذه المناسبة الدينية مع تعبئة ميدانية مكثفة لفرق النظافة، التي باشرت عملها منذ الساعات الأولى من ليلة العيد، عبر تدخلات شملت مختلف الشوارع والأحياء.
وقد همّت هذه العمليات جمع النفايات وتهيئة الفضاءات العامة، في مجهود متواصل يهدف إلى الحد من التراكمات الكبيرة لمخلفات العيد التي تعرف ارتفاعا ملحوظا خلال هذه المناسبة.
كما شهد فضاء “السويقة” بحي السعادة تدخلات خاصة لفرق النظافة خلال يوم العيد، بعد تسجيل تراكم كميات كبيرة من النفايات قُدّرت بأطنان من المخلفات، حيث تم العمل على رفعها وتنظيف المكان في ظروف صعبة، بالنظر إلى حجم التراكمات وطبيعة النفايات المرتبطة بعملية الذبح.
وبعد فترة راحة قصيرة، استأنف عمال النظافة مهامهم من جديد بعد الساعة الثالثة زوالا من يوم عيد الأضحى، لمواصلة عمليات التنظيف ورفع مخلفات الذبح المتراكمة بعدد من النقاط والأحياء.
ورغم ضغط العمل وصعوبة الظروف المرتبطة بطبيعة هذه المرحلة، واصل العاملون أداء مهامهم بروح من المسؤولية والانضباط، في سبيل الحفاظ على نظافة المجال العام وضمان بيئة صحية للساكنة.
وتبرز هذه العمليات حجم المجهودات التي تبذلها فرق النظافة خلال الأعياد، باعتبارها فترة تعرف ضغطا استثنائيا وتراكمات كبيرة للنفايات، ما يستدعي تدخلا سريعا ومستمرا.








