أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بـالحسيمة حكماً بالسجن النافذ لمدة عشرين سنة في حق المتهم المتورط في الاعتداء الخطير الذي استهدف إماماً وخطيباً داخل أحد مساجد جماعة تبرانت بإقليم الحسيمة، خلال أداء صلاة عيد الفطر، مع إلزامه بأداء تعويض مدني لفائدة الضحية حُدد في 50 ألف درهم.
وجاءت متابعة المتهم من طرف النيابة العامة بتهمة محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار، عقب الهجوم الذي هزّ الرأي العام المحلي، بعدما أقدم المعني بالأمر على مهاجمة الإمام داخل المسجد باستعمال سلاح أبيض كان يخفيه تحت جلبابه.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد حاول الإمام التصدي للمهاجم داخل المحراب، ما تسبب له في إصابات خطيرة على مستوى اليد اليسرى، قبل أن يتدخل عدد من المصلين ويتمكنوا من السيطرة على المعتدي وإنهاء حالة الفوضى التي شهدها المسجد لحظات بعد انطلاق الصلاة.
وأسفر الاعتداء عن جروح بليغة وقطع عضلي استدعى نقل الإمام على وجه السرعة إلى المركب الاستشفائي الحسن الثاني بمدينة فاس، حيث خضع لتدخل جراحي مستعجل، في وقت باشرت فيه المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية.



