أقدمت السلطات المحلية ومصالح الجماعة بمدينة الدريوش، صباح اليوم الخميس 9 أبريل، على هدم منزل مهجور بحي الأمل الشرقي، قبالة مسجد خالد بن الوليد المسمى سابقاً مسجد الحريشي، وذلك في إطار تدخل يروم الحد من المخاطر التي كان يشكلها هذا البناء على الساكنة المجاورة.
وجرى هذا التدخل بحضور قائد الملحقة الإدارية الثانية بالنيابة، إلى جانب عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، في إطار تتبع ميداني لعملية الهدم وضمان احترام الإجراءات المعمول بها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المنزل المعني ظل لفترة طويلة في وضعية مهترئة، ما جعله يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المارة وقاطني الحي، خاصة مع احتمال انهياره في أي لحظة. كما تحول المكان إلى نقطة تجمع لبعض المنحرفين، الأمر الذي زاد من حدة القلق بالمنطقة.
ويأتي هذا التدخل أيضاً بالنظر إلى موقعه المحاذي لمسجد خالد بن الوليد، حيث تسبب في المس بحرمة المكان بسبب الازبال والحرائق التي تؤدي المصلين .
وفي تصريح لجريدة “أصوات الدريوش”، عبّر عدد من سكان الحي عن ارتياحهم الكبير لهذه العملية، مشيدين بتدخل السلطات المحلية ومصالح الجماعة، ومعتبرين أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الأمن وتحسين ظروف العيش داخل الحي.




