علمت “أصوات الدريوش” أن 11 عضوا من مجلس جماعة آيت مايت بإقليم الدريوش يعتزمون تقديم استقالة جماعية، في خطوة تعتبر سابقة على مستوى المجلس، بعد أن عبروا عن استيائهم من الطريقة التي يدير بها رئيس الجماعة شؤون المجلس.
ووفق مصادر مطلعة، يرى الأعضاء أن الرئيس ينفرد باتخاذ القرارات دون تطبيقها على أرض الواقع، ما دفعهم إلى هذه الخطوة لتسليط الضوء على الوضع وإجبار المجلس على مواجهة ملفات عالقة تحت ما وصفوه بـ “ضغط متابعين الشأن المحلي”.
ويأتي هذا التهديد بالاستقالة على بعد سنة ونصف من الانتخابات الجماعية لسنة 2027، ما يزيد من حساسيتها ويضع المجلس على صفيح ساخن. ويرى أعضاء الجماعة أن فترة رئاسة الرئيس لم تشهد تحقيق أي إنجاز ملموس، فيما يعبر متابعون للشأن المحلي عن شعورهم بالجمود والتراجع في معالجة الملفات المحلية، مما يزيد من حدة الانتقادات تجاه طريقة إدارة المجلس.
وتحدثت أنباء عن تقديم أعضاء الجماعة لشكايات إلى عامل إقليم الدريوش، في خطوة اعتبرها متابعون للشأن المحلي مؤشرا على تصعيد محتمل قد يغير من مسار المجلس خلال الفترة القادمة.




