كشفت هيئات حقوقية جزائرية عن صدور قرار قضائي يقضي بسجن شاب يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما لمدة سنتين نافذتين، في قضية أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المعني بالأمر، ويدعى “إلياس.ف”، جرى توقيفه داخل ملعب الحسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، خلال متابعة مباراة لكرة القدم، بسبب ارتدائه قميص المنتخب الوطني المغربي داخل مرفق رياضي عمومي.
واعتبرت الجهات الحقوقية أن العقوبة الصادرة في حق الشاب قاسية وغير متناسبة مع الفعل المنسوب إليه، معتبرة أن القضية تندرج ضمن سياق تضييق متزايد على أشكال التعبير المرتبطة بالانتماء الرياضي والرمزي في المنطقة.
ولا يزال الملف مفتوحا على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الطعن والاستئناف، وسط تفاعل واسع وتساؤلات متزايدة حول حدود الحريات الفردية وطبيعة التعامل القضائي مع مثل هذه القضايا.




