<script>


<script>

“باشا سابق بوزارة الداخلية ينهي حياته بتناول مادة خطيرة”

شهد مساء الجمعة الماضي حادثة مأساوية، بعدما أقدم باشا سابق وملحق بوزارة الداخلية على وضع حد لحياته داخل منزله باستعمال مادة “الماء القاطع”.
الضحية جرى نقله في البداية إلى مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل تحويله إلى مصحة خاصة، غير أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ليفارق الحياة بعد ساعات قليلة.

وحسب معطيات مقربة، فإن أسباب الحادث مرتبطة بضغوط ومشاكل ذات طابع شخصي، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة. فيما خلّفت وفاته صدمة كبيرة في أوساط أسرته وزملائه الذين أشادوا بما تميز به من التزام وجدية طوال مساره المهني.

يُذكر أن الراحل سبق وأن تقلد مناصب إدارية هامة، منها رئاسة دائرة تنغير ومنطقة أكنول، حيث ارتبط اسمه بالتعامل المسؤول والحرص على أداء الواجب.
وقد أثارت هذه الفاجعة تفاعلات واسعة بين مسؤولين ومواطنين، اعتبروها خسارة موجعة للإدارة الترابية ولمن عرف الرجل عن قرب.

 

مقالات ذات صلة

الأحد 19 أبريل 2026 - 23:54

المتوسط يبتلع ألف مهاجر غير شرعي منذ بداية 2026

الأحد 19 أبريل 2026 - 20:31

فوضى مدرجات ملعب المسيرة بآسفي تؤجل انطلاقة نصف نهائي “الكاف” بعد شغب جماهير اتحاد العاصمة

الأحد 19 أبريل 2026 - 16:06

ثلاثة قتلى وإصابات خطيرة في حريق مروع بإسبانيا

الأحد 19 أبريل 2026 - 13:50

انتخابات جزئية تعيد خريطة التمثيلية المحلية بعدد من جماعات إقليم الدريوش