أصوات الدريوش
تواجه مدرسة احسنيون، التابعة لجماعة أمطالسة بإقليم الدريوش، خصاصا في الأطر التربوية، إذ تحتاج، وفق المعطيات المتوفرة، إلى أستاذين إضافيين لسد هذا النقص وضمان السير المنتظم للدراسة، في ظل وضع يفترض معه أن يتولى أستاذ واحد تدريس المستويات الستة من الأول إلى السادس ابتدائي.
ويطرح هذا الوضع صعوبات في تدبير الحصص وتوزيع الزمن المدرسي، بالنظر إلى اختلاف المقررات الدراسية واحتياجات التلاميذ في كل مستوى، ما يجعل توفير المواكبة الكافية للجميع مهمة شاقة بالنسبة لأستاذ واحد.
وتبرز الحاجة إلى تعزيز المؤسسة بأستاذين إضافيين لتخفيف العبء وتحسين ظروف التعلم، خصوصا أن المستويات الأولى تتطلب متابعة مستمرة لاكتساب مهارات القراءة والكتابة والحساب، فيما تحتاج المستويات الأخرى إلى حصص تتناسب مع برامجها الدراسية.
وتستدعي هذه الوضعية تدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش لمعالجة الخصاص، بما يضمن للتلاميذ الاستفادة من حصصهم في ظروف مناسبة ويحفظ حقهم في التمدرس.



