تتجه الأنظار، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، إلى القصر الملكي بالرباط، وسط ترقب لاستقبال الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق ما تداولته مصادر إعلامية، في انتظار تأكيد رسمي بشأن موعد الاستقبال.
ويأتي هذا الترقب عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، بعدما حصل على 97 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدا. وأكدت وزارة الداخلية أن النتائج النهائية جاءت مطابقة للنتائج العامة المؤقتة المعلنة سابقا.
وتفتح نتائج الاقتراع مرحلة جديدة من المشاورات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة، بينما يظل تعيين رئيس الحكومة مرتبطا بالقرار الملكي وفق المقتضيات الدستورية.
وكانت فاطمة الزهراء المنصوري قد أكدت، خلال ندوة صحفية أعقبت إعلان النتائج، أن تعيين رئيس الحكومة يدخل ضمن اختصاصات الملك، مشيرة إلى أن تحملها هذه المسؤولية، في حال اختيارها، سيكون بالنسبة إليها «شرفا كبيرا».
ويحظى اسم المنصوري باهتمام واسع بعد تصدر حزبها نتائج انتخابات 23 شتنبر، فيما يبقى الحسم في الشخصية التي ستقود الحكومة المقبلة رهينا بالإعلان الملكي الرسمي.ويمكن أيضا اعتماد عنوان أقوى: بعد تصدر البام للانتخابات.. ترقب استقبال المنصوري بالقصر الملكي والأنظار تتجه إلى هوية رئيس الحكومة المقبل.




