شهدت الدورة العادية لمجلس جهة الشرق لشهر يوليوز 2026 المصادقة على سلسلة من المشاريع والاتفاقيات التنموية التي شملت قطاعات الرياضة والتعليم العالي والصحة والبيئة والاستثمار، غير أن إقليم الدريوش لم يحظ بأي مشروع مهيكل مباشر ضمن هذه المصادقات، في وقت توزعت فيه الاستثمارات على عدد من أقاليم الجهة.
ففي المجال الرياضي، صادق المجلس على إحداث أكاديمية لكرة القدم بمدينة وجدة بغلاف مالي يناهز 150 مليون درهم، إلى جانب اقتناء عشر حافلات للنقل الرياضي لفائدة عدد من الجماعات الترابية.
وفي قطاع التعليم العالي والابتكار، تمت الموافقة على بناء مكتبة جامعية بكلفة 100 مليون درهم، إضافة إلى إحداث “معهد جزري للابتكار التكنولوجي” بإقليم الناظور، بهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال والمشاريع الرقمية.
أما على المستوى الصحي والاجتماعي، فقد تمت المصادقة على شراكة مع جمعية “بلسم” لدعم مرضى السرطان، واقتناء حافلة لنقل المرضى لفائدة جماعة بني أنصار بإقليم الناظور، فضلاً عن اتفاقية للترويج السياحي والثقافي بإقليم بركان.
وفي الجانب البيئي، وافق المجلس على إنجاز مركز لطمر وتثمين النفايات المنزلية بإقليم بركان، إلى جانب مشاريع لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء بوجدة وأهل أنكاد وكولف إسلي، بالإضافة إلى تعديلات همّت اتفاقيات مرتبطة بالصناعات الغذائية وتحويل المنتجات الفلاحية.
وتثير هذه المصادقات تساؤلات داخل إقليم الدريوش بشأن موقعه ضمن أولويات مجلس جهة الشرق، خاصة في ظل استمرار الحاجة إلى مشاريع مهيكلة في مجالات البنية التحتية، والتعليم العالي، والصحة، والتشغيل، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف أقاليم الجهة.




