مع اقتراب موعد الحسم في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، يلاحظ متابعون للشأن السياسي بإقليم الدريوش تصاعد النقاش حول البرلماني يونس أشن، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المتداولة داخل المشهد السياسي بالإقليم. ويرى مؤيدوه أن كثرة الحديث عنه تعكس حضوره السياسي المتنامي، وأن اشتداد المنافسة حوله يعود إلى قناعة لدى منافسيه بأنه يمتلك حظوظاً قوية في الاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا السياق، عاد الحديث مجدداً عن موضوع تزكية حزب الأصالة والمعاصرة للبرلماني يونس أشن، رغم أن الحزب سبق أن جدد ثقته فيه منذ أكثر من سنة، وهو ما يدفع أنصاره إلى اعتبار أن التركيز المتكرر على هذا الملف يندرج ضمن أجواء التنافس السياسي التي تسبق كل استحقاق انتخابي.
ويؤكد عدد من داعمي البرلماني يونس أشن أن حضوره الميداني وتواصله المستمر مع الساكنة، إلى جانب علاقته بمختلف الفاعلين المحليين، جعله يحظى بتأييد واسع لدى فئات من المنتخبين والفاعلين المدنيين والشباب، معتبرين أن هذا الرصيد هو الذي يفسر حجم الاهتمام الذي يرافق اسمه خلال الآونة الأخيرة.
كما أثار العشاء السياسي الذي نُظم مساء أمس نقاشاً واسعاً، إذ ذهبت بعض القراءات إلى وصفه بأنه لم يحقق أهدافه، في حين أكد عدد من الحاضرين أن اللقاء كان ناجحاً ومثمراً، وشهد نقاشاً مسؤولاً اتسم بروح التوافق، مع الاتفاق على مواصلة عقد لقاءات أخرى مع قواعد الحزب بمختلف جماعات الإقليم خلال الفترة المقبلة.
وفي انتظار القرارات الرسمية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، يرى أنصار البرلماني يونس أشن أن الحزب سيواصل تجديد ثقته فيه، بينما يبقى المشهد السياسي بإقليم الدريوش مفتوحاً على مختلف التأويلات، في ظل استمرار المنافسة بين مختلف الفاعلين السياسيين وما تفرضه المرحلة من حراك ونقاش سياسي متواصل.




