تشهد عمالة إقليم شفشاون استعدادات متواصلة لتسليم أربعين منزلاً جديداً لفائدة الأسر التي فقدت مساكنها جراء الفيضانات الأخيرة التي عرفتها جماعتا باب برد وأونان، في خطوة تروم توفير سكن لائق للمتضررين وتحسين ظروف عيشهم.
وتم إنجاز هذه المساكن من طرف جمعية نبراس بالقرب من ملحقة أونان، حيث أصبحت جاهزة لاستقبال الأسر المستفيدة، على أن يتم خلال الأيام المقبلة تجهيزها بالأثاث والمستلزمات الأساسية. كما يرتقب أن تصل ابتداءً من يوم الجمعة أولى شحنات الأثاث القادمة من مدينة طنجة عبر الشاحنات، تمهيداً لعملية التسليم الرسمية.
وفي الوقت الذي تتقدم فيه جهود إعادة إسكان المتضررين بشفشاون، عاد إلى الواجهة ملف فيضانات سنة 2008 بمدينة الدريوش، والذي لا يزال يشغل بال عدد من الأسر، خاصة قاطني حي ولا وبن حمو، الذين يؤكدون أنهم ما زالوا ينتظرون معرفة مآل هذا الملف بعد مرور نحو ثمانية عشر عاماً على الكارثة.
وتطالب الساكنة بالكشف عن مصير التعويضات والوعود التي رافقت تلك الفاجعة، والتي أودت بحياة 11 شخصاً من أبناء الدريوش، وخلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، معتبرين أن الملف ظل عالقاً إلى حدود سنة 2026 دون تسوية نهائية، رغم تعاقب المسؤولين.
ويأمل المتضررون أن يحظى هذا الملف بالاهتمام اللازم، وأن يتم إيجاد حلول عملية ومنصفة تحفظ كرامة الأسر المتضررة، على غرار المبادرات التي تشهدها بعض الأقاليم الأخرى لفائدة ضحايا الكوارث الطبيعية.




