لقي كونونيل متقاعد بالقوات الجوية مصرعه، اليوم الأحد، بشاطئ سيدي بوسعيد التابع لجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، وذلك إثر تعرضه لحادث غرق أثناء السباحة، في واقعة خلفت حالة من الحزن والاستنفار بعين المكان.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان يسبح بمياه الشاطئ قبل أن يواجه صعوبة وسط البحر، في ظروف يرجح أنها مرتبطة بالتقلبات الجوية وحالة البحر غير المستقرة، ما أدى إلى غرقه رغم محاولات التدخل لإنقاذه.
وقد جرى انتشال الضحية من طرف المتواجدين بعين المكان، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالدريوش، غير أنه فارق الحياة متأثراً بمضاعفات الغرق، رغم الجهود المبذولة من أجل إسعافه.
وخلف هذا الحادث الأليم حالة من الأسى في صفوف المصطافين ومرتادي الشاطئ، كما أعاد إلى الواجهة مخاطر السباحة في فترات تعرف اضطرابات جوية وارتفاعاً في قوة الأمواج والتيارات البحرية، خاصة بالشواطئ المفتوحة التي تستقطب أعداداً مهمة من الزوار خلال فصل الصيف.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من طرف مرتادي الشواطئ، واحترام التحذيرات المرتبطة بأحوال البحر والتقلبات الجوية، مع تفادي السباحة في الفترات التي تكون فيها الظروف المناخية غير ملائمة، حفاظاً على الأرواح وتفادياً لتكرار مثل هذه المأسي.




