شهد دوار احسنيون التابع لجماعة امطالسة بالدريوش واقعة سرقة استهدفت قطيعاً من الأغنام، حيث اختفى ما مجموعه 25 رأساً في ظروف أثارت الكثير من التساؤلات وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشبهات تحوم حول راعٍ كان يشتغل لدى صاحب الضيعة، بعدما يُرجح أنه استغل الثقة التي كانت تجمعه بمشغّله، ليقوم بعمليات سرقة متفرقة على مدى أسابيع، بطريقة تدريجية لتفادي لفت الانتباه، إلى أن بلغ عدد الرؤوس المسروقة 25.
وتفيد نفس المعطيات أن صاحب الضيعة لم يكتشف الأمر إلا يوم السبت الماضي، بعد ملاحظته اختفاء عدد مهم من القطيع، قبل أن تتأكد واقعة السرقة بشكل كامل.
وأفادت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر غادر الضيعة في اتجاه غير معلوم مباشرة بعد انكشاف الأمر، مخلفاً وراءه زوجته وأطفاله، في واقعة زادت من غموض القضية.
وفي تطور لافت، تدخلت عناصر الدرك الملكي فور إشعارها بالحادث، حيث باشرت تحقيقاتها الميدانية، وقامت بجمع المعطيات والاستماع إلى إفادات المعنيين، في أفق تحديد مكان المشتبه فيه وكشف كافة ملابسات هذه الواقعة.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة المختصة، من أجل الوصول إلى كافة التفاصيل المرتبطة بهذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.




