شهد إقليم الدريوش، حوالي منتصف ليل الأحد، حالة استنفار أمني واسعة عقب تعرض عنصرين من الدرك الملكي لإصابات بطلقات نارية، خلال تدخل أمني بدوار آيت داود التابع لجماعة آيت مايت.
ووفق المعطيات الأولية، فإن العملية كانت تندرج في إطار مداهمة منزل شخص مبحوث عنه يُشتبه في تورطه في قضايا تتعلق بالمخدرات، قبل أن يباغت العناصر الأمنية بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة الدركيين على مستوى الأرجل في ظروف وصفت بالدقيقة.
وقد جرى نقل الدركيين المصابين على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالدريوش، حيث تم التكفل بهما وتقديم العلاجات الضرورية، فيما أفادت المصادر أن حالتهما مستقرة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي بشكل مكثف إلى كل من آيت مايت ودار الكبداني، حيث تم تعزيز التواجد الأمني وفتح تحقيق ميداني تحت إشراف الجهات المختصة، قصد تحديد ملابسات الواقعة وظروفها.
كما عرفت المنطقة انتشاراً واسعاً لعناصر الدرك، التي باشرت عمليات تمشيط دقيقة، في إطار البحث عن المشتبه فيه، الذي كان مرفوقاً بشخصين آخرين لحظة الواقعة، فيما لا يزال الجاني الرئيسي في حالة فرار.
ولا تزال الأبحاث جارية إلى حدود الساعة، في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف تفاصيل أوفى حول هذا الحادث الخطير.




