شهدت شوارع وأزقة مدينة الدريوش، صباح يوم العيد 20 مارس، تساقطات مطرية متفرقة أضفت أجواء باردة على المدينة، حيث اختلطت فرحة العيد ببرودة الطقس ورائحة المطر، ما جعل المدينة تبدو مختلفة عن المعتاد في مثل هذه المناسبات.
وقد وثقت عدسة “أصوات الدريوش” هذه اللحظات، التي عكست هدوءًا ملحوظًا في مختلف الشوارع، بعدما بدت شبه فارغة نتيجة التقلبات الجوية، وسط غياب الحركة المعتادة وقلّة التجمعات.
ورغم هذه الزخات المطرية، حرص عدد من المواطنين على أداء صلاة العيد بالمساجد القريبة قبل العودة إلى منازلهم، ما جعل الشوارع تبدو خالية بشكل غير مألوف في صباح يوم العيد.
وتظهر هذه الصور والمشاهد أن الأمطار، رغم تأثيرها المحدود، قد غيرت بشكل واضح من المشهد الاحتفالي المعتاد، مقدمة لوحة طبيعية مميزة، لكنها قلصت من الحركة المعتادة وتعامل السكان مع هذه المناسبة بأجواء أكثر هدوءًا وسكون




