اشتكى عدد من المواطنين بكل من الدريوش وامطالسة من الارتفاع الكبير الذي عرفته فواتير استهلاك الكهرباء خلال هذا الشهر، حيث أكد متضررون أن المبالغ التي توصلوا بها تبدو مرتفعة بشكل لافت ولا تعكس الاستهلاك الحقيقي للأسر.
وأوضح بعض المواطنين أن منازل لا يقطنها سوى شخصين فقط توصلت بفواتير مرتفعة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طريقة احتساب الاستهلاك، خاصة مع الحديث عن غياب المراقبة الدورية للعدادات والاعتماد في بعض الحالات على التقدير بدل القراءة الفعلية.
وأشار متضررون إلى أنه عند اعتماد القراءة الحقيقية لاحقا يتم احتساب الاستهلاك دفعة واحدة، ما يؤدي إلى انتقال المشتركين إلى الأشطر الأعلى ذات التعريفة المرتفعة، وهو ما يضاعف قيمة الفاتورة بشكل ملحوظ.
كما أكد عدد من المواطنين أنهم توجهوا إلى المكاتب المعنية من أجل تقديم شكاياتهم والاستفسار عن سبب هذه الزيادات، غير أنهم لم يجدوا التجاوب الكافي مع مطالبهم، في ظل ما وصفوه بغياب التواصل مع المرتفقين بخصوص طريقة احتساب الفواتير.
وطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل لمراجعة هذه الفواتير وتصحيح الاختلالات المحتملة، مع اعتماد قراءة منتظمة للعدادات والتفاعل الجدي مع شكايات المواطنين تفادياً لتكرار مثل هذه الحالات التي تثقل كاهل الأسر.




