أثارت الأخبار المتداولة مؤخراً حول اختطاف طفل بمدينة الدريوش على يد شخصين كانا على متن دراجة نارية، موجة من القلق بين السكان، قبل أن تكشف التحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي عن حقيقة الواقعة.
وأكدت التحقيقات أن الطفل، الذي يقطن بحي تيدنسيا، لم يكن ضحية اختطاف كما تم ترويجه، بل كان طرفاً في حادث صغير إثر اعتدائه على أصحاب الدراجة بالحجارة، ما دفعهم لمحاولة تهدئته وأخذه إلى ذويه لتقديم شكوى. ورفض الطفل التعاون، وبدأ بالصراخ، ما أدى إلى انتشار الخبر داخل العائلة ومن ثم على نطاق أوسع عبر والد الطفل.
وأشارت المصادر إلى أن والد الطفل ساهم في نشر معلومات مضللة تفيد باختطاف ابنه من الساحة، فيما أكدت التحقيقات الرسمية أن الواقعة مجرد سوء فهم ولم يقع أي اختطاف فعلي.
وعلى الرغم من وضوح الملابسات، شددت السلطات على ضرورة يقظة الأسر ومتابعتها المستمرة لأطفالها، خاصة في ظل تزايد حالات الاختطاف، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الأطفال وحمايتهم من أي مخاطر محتملة.




