تواصل مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أبحاثها وتحرياتها لكشف ملابسات الجريمة التي شهدها دوار إبنوهن بجماعة امهاجر بإقليم الدريوش صباح اليوم الجمعة، بعدما لقي إمام مسجد مصرعه داخل بيت من بيوت الله أثناء إقامة صلاة الفجر، في حادثة خلفت صدمة كبيرة وسط ساكنة المنطقة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المشتبه فيه، البالغ من العمر 45 سنة، باغت المصلين وعددهم ستة الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر ، قبل أن يعتدي على الإمام بواسطة “عصا هرواة” خلال اللحظات الأخيرة من الصلاة، متسبباً في وفاته بعين المكان أمام المصلين الذين عاشوا لحظات من الذهول عقب هذا الاعتداء المفاجئ.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن عناصر الدرك الملكي تدخلت فور إشعارها بالواقعة، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه وفتح تحقيق في الحادث، من أجل تحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.
وخلال الاستماع الأولي إليه، أفاد المشتبه فيه بأن سبب اعتدائه يعود إلى اعتقاده أن الإمام كان يتهمه بالكذب خلال إحدى خطب الجمعة، فيما كشف التحقيق أن المشتبه فيه تم ترحيله مؤخراً من فرنسا بسبب تبنيه لأفكار متطرفة.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تتواصل التحقيقات بإشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع تفاصيل وملابسات هذه الجريمة التي خلفت استنكاراً واسعاً في أوساط الساكنة.




