تشهد أسواق إقليم الدريوش ارتفاعاً صاروخياً في أسعار المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك الخضار والفواكه والأسماك واللحوم، ما يثقل كاهل الأسر ويضع القدرة الشرائية للعديد من المواطنات والمواطنين في خطر حقيقي.
وأكد عدد من سكان الإقليم أن الأسعار في الأسواق تتغير يومياً وبشكل كبير، دون وجود أي لائحة رسمية لدى الباعة تمكن المستهلكين من متابعة الأسعار ومقارنتها، ما يزيد من صعوبة التكيف مع هذه الارتفاعات المتسارعة.
وأشار المواطنون إلى محدودية عمليات المراقبة في الأسواق، ما يثير تساؤلات حول دور الجهات الإقليمية في حماية حقوق المستهلكين وضبط السوق المحلي. وشددوا على ضرورة تدخل السلطات المعنية لضمان توفر المواد الغذائية بأسعار عادلة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الإقليم.
وأضاف السكان أن موجة الغلاء تتزامن مع حلول شهر رمضان، حيث تشهد بعض الأسواق، وخاصة سوق جماعة أمطالسة، أسعاراً وصفوها بـ”خيالية”، ما يطرح سؤالاً حول استغلال البعض لهذه المناسبة الدينية لزيادة أرباحهم على حساب القدرة الشرائية للأسر الفقيرة. وطالبوا بفرض مراقبة صارمة وتطبيق القوانين لضمان أسعار عادلة خلال هذا الشهر المبارك.




