في ظل استمرار معاناة عدد من الأسر بحي “واد يسلان” بمدينة الدريوش، جددت الساكنة مطلبها الرامي إلى التعجيل بربط منازلها بشبكة التطهير السائل، داعية المجلس الجماعي وعمالة الإقليم إلى التدخل العاجل لوضع حد للاعتماد المتواصل على “المطمورة” داخل البيوت.
وأفاد متضررون، في تصريحات لموقع “أصوات الدريوش”، أن غياب شبكة واد الحار أضحى يشكل عبئا يوميا يثقل كاهل الأسر، سواء من حيث الروائح الكريهة أو المخاطر الصحية المحتملة، إلى جانب التكاليف المادية المرتبطة بإفراغ الحفر بشكل دوري.
وأكدت الساكنة أن الحي يعرف توسعا عمرانيا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، غير أن هذا التطور لم تواكبه البنيات التحتية الأساسية، وعلى رأسها شبكة الصرف الصحي، ما يطرح تساؤلات حول برمجة المشاريع ذات الأولوية وتحقيق العدالة المجالية بين مختلف أحياء المدينة.
وطالبت الأسر المعنية بإدراج المشروع ضمن البرامج التنموية المستعجلة، وتسريع المساطر الإدارية والتقنية لإخراجه إلى أرض الواقع، بما يضمن ظروف عيش لائقة ويحفظ كرامة المواطنين، انسجاما مع الدينامية التي تعرفها المدينة في مجال تأهيل بنياتها التحتية وتحسين جودة الخدمات.




