شهد محيط عمالة إقليم الدريوش تنظيم شكل نضالي من طرف الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وهو الشكل الاحتجاجي الثاني في صرف اسبوع، وذلك في إطار البرنامج النضالي الذي سطرته الجمعية عقب مخرجات جمعها العام العادي، حيث رفع المشاركون مطالب اجتماعية مرتبطة أساسًا بالحق في الشغل والعيش الكريم.
وجاءت هذه الوقفة، بحسب المنظمين، للتعبير عن استمرار معاناة عدد من حاملي الشهادات بالإقليم في ظل محدودية فرص التشغيل، وما يرافق ذلك من أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة. وأشار المشاركون إلى أن ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب أصبح من القضايا المطروحة بإلحاح، خصوصًا مع تزايد مظاهر الهجرة غير النظامية التي يلجأ إليها بعض الشباب بحثًا عن فرص أفضل.
وركز المحتجون خلال الشكل النضالي على المطالبة بفتح آفاق أوسع للتشغيل، وإيلاء أهمية أكبر للسياسات الاجتماعية والتنموية على مستوى الإقليم، معتبرين أن تحسين أوضاع الشباب يمر عبر إحداث فرص شغل حقيقية وتعزيز البرامج الداعمة للإدماج الاقتصادي.
وتخللت الوقفة كلمات لبعض أعضاء الفرع الإقليمي، تم خلالها التأكيد على مواصلة الأشكال النضالية بشكل سلمي ومنظم، مع الدعوة إلى توسيع دائرة النقاش حول قضايا التشغيل والتنمية، والانفتاح على مختلف المبادرات التي يمكن أن تسهم في إيجاد حلول واقعية.
واختُتم الشكل الاحتجاجي باعتصام جزئي إنذاري، في خطوة اعتبرها المنظمون تعبيرًا عن تمسكهم بمطالبهم الاجتماعية، مع تجديد الدعوة إلى الحوار والتفاعل مع مختلف المتدخلين من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بالتشغيل والتنمية بالإقليم.






