اهتزت، ظهر اليوم الخميس 12 فبراير، ساكنة مدينة الدريوش والمناطق المجاورة على وقع انفجار قوي سُمع دويه من مسافات بعيدة، ما خلف حالة من الاستنفار والهلع في صفوف المواطنين، خاصة في ظل غياب توضيحات فورية بشأن مصدر الصوت.
وحسب المعطيات الأولية، فقد يرجح أن يكون الانفجار ناتجا عن تفجيرات تقنية بأحد المقالع المتواجدة بضواحي جماعة أمطالسة، غير أن ذلك لم يؤكد بشكل رسمي إلى حدود الساعة.
ويأتي هذا الحادث للمرة الثانية، ما أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تفاعل السلطات المحلية بجماعة أمطالسة لتوضيح السبب الحقيقي وراء هذه التفجيرات، وإخبار المواطنين مسبقا في حال كانت عمليات اعتيادية، تفاديا لحالات الهلع والخوف التي تتكرر مع كل دوي مفاجئ.
وتنتظر الساكنة توضيحات رسمية تضع حدًا للتأويلات، وتضمن احترام شروط السلامة وإعلام المواطنين بكل ما من شأنه أن يؤثر على أمنهم وطمأنينتهم.




