شهدت التمور القادمة من الجزائر، وعلى رأسها صنف دقلة، حالة من النقاش الواسع داخل المغرب، عقب تداول تحذيرات تتعلق بإمكانية احتوائها على مركبات كيميائية ومبيدات فلاحية قد تمس سلامة المستهلك.
وتشير معطيات جرى تداولها إلى أن فحوصات مخبرية رصدت مستويات مقلقة من مواد كيماوية ومواد حافظة غير مصرح بها داخل بعض شحنات التمور، وهو ما فتح باب التساؤلات بشأن معايير الجودة وشروط السلامة المعتمدة في هذه المنتجات.
وفي هذا الإطار، نبهت هيئات تعنى بحماية المستهلك إلى أن الإستهلاك المتكرر على هذه التمور قد يترتب عنه آثار صحية غير مرغوبة، داعية المواطنين إلى التحلي بالحيطة، والتأكد من مصدر التمور وتواريخ صلاحيتها قبل اقتنائها.
من جانب آخر، طالبت أطراف مهنية بتشديد إجراءات المراقبة على المواد الغذائية المستوردة، مع إخضاع التمور الجزائرية لتحاليل دقيقة قبل عرضها في الأسواق، بالتوازي مع تعزيز الوعي الاستهلاكي ودعم المنتوج المحلي.
عنوان




