اعلن الفرع الاقليمي بالدريوش في بيان موجه الى الراي العام المحلي والوطني عن استنكاره الشديد لما وصفه بسياسات الاقصاء والتهميش التي تطال ابناء الاقليم وخاصة فئة حاملي الشهادات الذين يعانون من بطالة متفاقمة وغياب فرص الشغل في ظل غياب حلول جادة ومسؤولة من الجهات المعنية.
واوضح البيان الذي توصلت جريدة اصوات الدريوش بنسخة منه ان استمرار تهميش الشباب وحرمانهم من حقهم المشروع في الشغل يكرس مشاعر الاحباط والياس ويدفع العديد منهم الى البحث عن بدائل قاسية للحفاظ على كرامتهم من بينها الهجرة غير النظامية بعدما اصبح الموت في عرض البحر اهون من حياة بلا افق محذرا في الوقت نفسه من ان هذه الاوضاع تشكل بيئة خصبة لانتشار مختلف مظاهر الانحراف داخل المجتمع.
واكد الفرع الاقليمي ان هذا الوضع الاجتماعي المقلق الذي يجهض طموحات حاملي الشهادات ويقوض مستقبل الشباب بالاقليم يفرض على كل القوى الحية والذوات الحرة والغيورة على مصلحة الدريوش الانخراط في النضال ضد السياسات الطبقية في مجال التشغيل والمطالبة بتوفير فرص شغل حقيقية قائمة على الاستحقاق وتكافؤ الفرص بعيدا عن منطق الزبونية والمحسوبية.
واشار البيان الى ان الفرع الاقليمي عقد جمعه العام العادي يوم الاحد 1 فبراير 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل خصص لتدارس الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المعطلون بالاقليم وما تفرزه من تداعيات خطيرة على الاستقرار الاجتماعي.
وبناء على مخرجات هذا الجمع العام اعلن الفرع الاقليمي عن خوض معركة نضالية تصعيدية تنطلق بتنظيم شكل احتجاجي يوم الخميس 5 فبراير 2026 امام عمالة الدريوش.
وختم البيان بدعوة كافة المعطلين والمعطلات باقليم الدريوش وحاملي الشهادات وكل الذوات الحرة والمناضلة الى جانب مختلف الاطارات الديمقراطية والتقدمية الى المشاركة المكثفة ودعم هذه الخطوة النضالية دفاعا عن الحق في الشغل والكرامة والعدالة الاجتماعية.





