باشرت السلطات المحلية باقليم الدريوش بتعليمات من عامل الاقليم عبد السلام فريندو عمليات افراغ المنازل والمباني التي صنفتها اللجنة التقنية كمهددة بالانهيار بعد تسجيلها تشققات خطيرة قد تشكل تهديدا مباشرا لسكانها ومرتاديها خاصة في اعقاب التساقطات المطرية الاخيرة.
وحسب مصادر مطلعة فان هذه الخطوة تأتي وفق مقتضيات القانون رقم 12.94 المتعلق بالمباني الايلة للسقوط وتنظيم عملية التجديد الحضري الذي يلزم رئيس الجماعة باخطار مالك البناية او مستغلها كتابيا بخطر انهيار المبنى وتحديد الاجراءات الواجب القيام بها لتفادي الخطر.
واوضحت المصادر ان عملية الافراغ لم تقتصر على توجيه التحذيرات بل شملت التنسيق مع ممثلي السلطة المحلية لتامين محيط المباني بعد ان كانت بعض التحذيرات مقتصرة على الكتابة على الجدران للتنبيه فقط وهو ما يثير تساؤلات حول اليات التنسيق بين الجماعة والسلطات الاقليمية في حماية المواطنين.
وفي سياق متصل قامت السلطات المحلية بجماعة ابن الطيب بتعاون وثيق مع السلطات الاقليمية نهاية الاسبوع الماضي بهدم عدد من المحلات التجارية بالسوق الاسبوعي التي كشفت معاينة اللجنة التقنية عن وضعها المهترئ وذلك حرصا على سلامة المرتفقين وحماية الحياة العامة.
هذه الاجراءات تعكس حرص السلطات على الوقاية من المخاطر العمرانية وتاكيدها على ضرورة احترام القانون والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.




