تعيش ساكنة الأحياء المتضررة من الفيضانات بمدينة القصر الكبير وضعًا إنسانيًا بالغ الصعوبة، بعدما تسببت السيول في خسائر جسيمة همّت المساكن والممتلكات، مخلفة وراءها أسرًا وجدت نفسها في مواجهة ظروف قاسية وغير مسبوقة.
وبالتزامن مع جهود الإنقاذ والإغاثة، تحدث عدد من المواطنين عن تسجيل حالات سرقة ونهب استهدفت منازل وممتلكات المنكوبين، في وقت اضطر فيه العديد من السكان إلى مغادرة مساكنهم، وهو ما استغله بعض الأشخاص لتنفيذ هذه الأفعال.
واعتبر متتبعون أن مثل هذه التصرفات لا تمت بصلة لقيم التضامن والإنسانية، بل تزيد من حجم المعاناة النفسية والمادية للأسر المتضررة، وتعمق من آثار الكارثة.
وأمام هذا الوضع، وجهت الساكنة نداءات استعجالية إلى عامل إقليم العرائش ومختلف المصالح الأمنية، مطالبة بتعزيز التواجد الميداني بالمناطق المتضررة، وتكثيف الدوريات الأمنية، من أجل حماية ممتلكات المواطنين، واتخاذ إجراءات صارمة في حق كل من يستغل ظروف الكوارث لأغراض إجرامية.




