لفظ شاب متطوع، كان ضمن مجموعات من الشباب المكلفين بتنظيم نهائي كأس الأمم الإفريقية بملعب مولاي عبد الله، أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابات خطيرة تعرض لها خلال أطوار المباراة النهائية، بعدما دخل في غيبوبة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الضحية تعرض لاعتداء عنيف من طرف بعض المشجعين السنغاليين، أسفر عن إصابات بليغة على مستوى الفك، ما عجل بتدهور حالته الصحية ووفاته لاحقًا.
وأعادت هذه الواقعة المأساوية إلى الواجهة النقاش حول مسألة تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة ما يتعلق بضبط سلوك الجماهير داخل الملاعب. فرغم الجهود التي بُذلت منذ وصول الجماهير الأجنبية إلى التراب الوطني عبر المطارات والمعابر، فإن ما حدث داخل ملعب مولاي عبد الله كشف عن اختلالات واضحة في تدبير الجانب الأمني، نتيجة ما وُصف بتساهل مفرط خلال المباراة النهائية.
حادث صادم يطرح أكثر من علامة استفهام حول حدود المسؤولية، وضرورة مراجعة آليات التأمين داخل الملاعب، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي في المستقبل




