تعاني ساكنة جماعة أيت مايت بإقليم الدريوش من تدهور ملحوظ في وضعية المسالك الطرقية عقب التساقطات المطرية الأخيرة، في ظل غياب أي تدخل فعلي من طرف رئيس الجماعة، ما أدى إلى تفاقم معاناة عدد من الدواوير التي وجدت نفسها في شبه عزلة.
وتضررت عدة طرق ومسالك حيوية، من بينها الطريق المؤدية إلى دواوير الرطبة واشتيويا، والطريق الرابطة بين دوار ترحبيين ودوار أولاد عبد الي، إضافة إلى الطريق التي تربط الدريوش بدواوير محجيبة، إفارض، أبو عيادا وعمبار، إلى جانب الحالة المتدهورة التي توجد عليها طريق دوار الرصفة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات عديدة، خاصة أن جماعة آيت مايت تتوفر على آليات مخصصة لفتح وصيانة الطرق، من بينها جرافة، وكاسحة طرق، وشاحنة، دون أن يتم توظيفها لفك العزلة عن الساكنة المتضررة.
وأمام هذا الوضع، اضطرت ساكنة بعض الدواوير إلى تشمير عن سواعدها والتدخل لإصلاح بعض المسالك بوسائل ذاتية، في وقت يبرز فيه فيديو من دوار محجيبة حجم الأضرار المسجلة، رغم تخصيص ميزانية سابقة لإنجاز قنطرة بالمنطقة، لم يتم تفعيلها على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، يطرح متتبعون للشأن المحلي تساؤلات حول دور السلطات الوصية إزاء ما يجري بجماعة أيت مايت، خاصة في ما يتعلق بتتبع أداء المجلس الجماعي، وضمان التدخل في الحالات الاستعجالية المرتبطة بفك العزلة وحماية سلامة الساكنة، تفعيلاً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكدت فعاليات محلية أن ما تشهده جماعة آيت مايت لا يعدو أن يكون جزءًا من اختلالات أعمق، سيتم تسليط الضوء عليها في الأيام المقبلة.




