توفي شاب مغربي في مدينة تيراسا بإقليم برشلونة شمال شرق إسبانيا، بعدما قضى الليل في العراء وسط موجة برد شديدة وتساقط الثلوج.
وأكد عدد من المهاجرين المغاربة أن عدم توفر مأوى دفع البعض للنوم في الشوارع أو سياراتهم، مشيرين إلى أن بعض المساجد رفضت استقبالهم أو توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، مثل الاستحمام بالماء الساخن، خاصة لمن لا يحملون أوراق إقامة.
وفي مواجهة هذه الأزمة، أعلنت بعض بلديات كاتالونيا عن إجراءات طارئة لحماية المشردين، بينما طالبت أمينة المظالم الكاتالونية السلطات المحلية باستخدام كل الوسائل المتاحة لتأمين مأوى ورعاية صحية واجتماعية لهم، خاصة مع وجود أكثر من 6700 شخص ينامون في العراء.
ووفق بيانات رسمية، تم تجهيز 400 سرير في مختلف مناطق كاتالونيا ضمن “عملية البرد”، لتقديم المساعدة للمشردين، مع التركيز على كبار السن والفئات الأكثر ضعفًا.




